حين تصرخ المبادرة....
لتنتقد اللامبالاة...
وتستعدّ الوحشيّة..
على الانقضاض...
ها هي الشهوة بعينها... تمتلكه !
تمتلكه لتفشل بأن تخفي... ما لطالما رغب بالا يظهر...
الحياة وسط جحيم كهذا... لابد ان تتنازل عن تسميتها ب"حياة"...
تمتلكه... وتجعل الاحشاء حقيقة تسطو على كل ما حولها...
حقيقة.. او خيال يتحلى بصفة الواقعية!
بدرك.. وقد لا يدرك.. ما يجول في ذلك القلب الصغير...
فمنذ ان تركته لبدنيا عند تلك النقطة... رسم قلبه له ملامحَ اخرى..
ملامحَ سوداء..
ملامح.. غاضبة..غاصبة... فاجعة!!!
ملامح.. لا بد ان تزيلها الرحلة الآتية... الرحلة الثائرة.. ولهوها الخفيّ...
وتعيد له الهويّة...
تعيد له الأصل.
تعيد له.. كلّ ما لم تفلح بأن تعيده تلك...
وربما...مجرّد ربمًا...
سيتحوّل الى اله من نوعٍ آخر....
الهٍ من نوع آخر!

0 التعليقات:
إرسال تعليق